هُدنة

نصف الخصوبة ليس فيكِ

بقلم د. نورة الحربيقراءة ٤ دقيقة

حين يتأخر الحمل في الأشهر الأولى من المحاولة، أوّل من يُسأل في العادة هي المرأة. البيولوجيا تقول شيئاً مختلفاً.

الخصوبة ليست خاصية تخصّ جسداً واحداً. هي محصّلة جسدين، ونصف هذه المعادلة يقع في جانبه: في عدد الحيوانات المنوية، وشكلها، وقدرتها على الوصول.

في عام 1998، نشر فريق دانماركي بقيادة الباحث ينس بوندي دراسة في مجلة "لانسِت" تابعت 430 زوجاً، جميعهم في بداية محاولاتهم لإنجاب طفلهم الأول. توقّف الزوجان معاً عن وسائل منع الحمل، وكانت أعمارهم بين العشرين والخامسة والثلاثين. أعطى كل رجل عيّنة واحدة من السائل المنوي عند بداية الدراسة، ثم تابع الباحثون كل زوجين لمدة ست دورات شهرية أو حتى يحدث الحمل، أيهما أسبق.

النتيجة الأولى متوقّعة، لكن الأرقام التي تلتها هي التي غيّرت الفهم. حملت 256 امرأة من أصل 430 خلال هذه الفترة. ستّ نساء من كل عشر، تقريباً.

الرقم الذي يصنع الفرق

ظهر الفرق حين قُسّم الرجال بحسب عدد الحيوانات المنوية في كل مليلتر من السائل المنوي.

تتمّة المقال

افتحي هُدنة لإكمال القراءة.

بقيّةُ هذا المقال داخل التطبيق، إلى جانب فصلكِ وأيّامكِ.

نصف الخصوبة ليس فيكِ | هُدنة