أربعةُ فصولٍ تتعاقب فيكِ كلّ شهر، وهُدنة تعرفها معكِ.
متاحة الآن في هاتفكِ.
الشتاء أوّلُ الدورة وأوّلُ الفهم.
الربيع عودةُ الطاقة وقدرةُ الفعل.
الصيف ذروةُ القوّة وصفاءُ الذهن.
الخريف تباطؤُ الجسد وعمقُ التأمّل.
كلّ شاشة بالعربية، ولونها يتبدّل مع فصلكِ.
افتحي أيّ يوم لتجدي ما يتحرّك فيكِ: إستروجين يرتفع، بروجسترون في ذروته، ما دوّنتِ، وحكمة الفصل. نافذةٌ تَفهمين منها جسدكِ.
الإستروجين، البروجسترون، الهرمون المُلَوتِن (LH)، والهرمون المُنبِّه للجُرَيب (FSH)، ترتفع وتنخفض أمام عينيكِ عبر الشهر، لتعرفي مزاجكِ وطاقتكِ من مصادرها.
دوّني الأعراض والمزاج والتدفّق بلمسة، ومع الوقت تَعرض لكِ هُدنة ما يتكرّر: الانقباضات في يومكِ الثاني، الإرهاق في خريفكِ. ترتيبٌ يخصّكِ وحدكِ.
مقالات ونصائح سريعة وأسئلة وأجوبة من خبراء، مكتوبة بالعربية، مصنّفة بحسب ما يهمّكِ: إيمان، تغذية، حركة، صحّة نفسيّة، رعاية. احفظي ما تحبّين، واقرأي ما يناسب فصلكِ.
تقويمٌ هجريّ وميلاديّ، جنبًا إلى جنب. أيّامكِ الفائتة بلونها الأصدق، وأيّامكِ القادمة برسمٍ هادئ. شهرٌ يرسمه قلمكِ، يومًا بيوم.
نموذجٌ يتعلّم من دوراتكِ أنتِ، لا من متوسّط النساء. نعرض لكِ الأيّام الأكثر احتمالًا، وثقة النموذج، بصراحة.
ثلاثون يومًا من المزاج أمامكِ، مع الأعراض الأكثر تكرارًا بحسب فصلها. كلّ ما تقرأينه ممّا قلتِه أنتِ عن جسدكِ.
لكِ أيامُكِ، ولكِ فصولُكِ الأربعة، ولكِ إيقاعُكِ. هُدنة تقرأ تقويمَكِ معكِ.
أن تَفتحي تطبيقًا، فيَعرفَ كلماتِ أمّكِ. أن تَكتبي «على مَهلكِ»، فيَفهَمَها كما تَفهَمينها.
هُدنة معكِ كلّ يوم. تَفتحينها ساعةَ تشائين، فتُحدِّثُكِ بقدرِ ما يَحتَمله يومُكِ: كلمةً تُسنِدكِ، أو سؤالاً صغيرًا، أو صمتًا يكفي.
ما تكتبينه هنا يَبقى بينكِ وبين نفسكِ. تأخذينه متى شئتِ، وتمحينه كلّه بضغطة، وكأنّ شيئًا لم يكن. لا نبيعه، ولا نشاركه. هذا وَعد، لا ميزة.
أسئلةٌ شائعة
هُدنة بنموذج اشتراكٍ شهريّ أو سنويّ. لا إعلانات، ولا بيع لبياناتكِ.
نعم. هُدنة وُلدت عربية — التطبيق بالكامل بالعربية، من اليمين إلى اليسار. لا توجد لغةٌ ثانية، لأنّ الترجمة ليست أصالة.
هُدنة متاحة على iPhone فقط.
بياناتكِ لكِ. تستطيعين تصديرها كتقريرٍ تُشاركينه مع طبيبتكِ، أو حذف حسابكِ بالكامل في أيّ وقت. لا نبيع بياناتكِ، ولا نشاركها مع طرفٍ ثالث.
هُدنة مبنيّة لأجل ذلك. نموذجنا التنبؤيّ يتعلّم من دورتكِ أنتِ — لا من متوسطٍ نمطيّ — ويحدّث توقّعاته كلّما عرفكِ أكثر.